محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
81
النشر في القراءات العشر
والشامي . ولم يعدهما الكوفي . وقوله تعالى في النجم وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا عدها كلهم إلا الشامي . وقوله في النازعات فَأَمَّا مَنْ طَغى عدها البصري والشامي والكوفي . ولم يعدها المدنيان ولا المكي . وقوله في العلق أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عدها كلهم إلا الشامي . فأما قوله في طه وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى فلم يعدها أحد إلا الشامي . وقوله تعالى وَإِلهُ مُوسى فلم يعدها أحد إلا المدني الأول والمكي وقوله في النجم عَنْ مَنْ تَوَلَّى لم يعدها أحد إلا الشامي فلذلك لم نذكرها إذ ليست معدودة في المدني الأخير ولا في البصري ( إذا علم هذا ) فليعلم أن قوله في طه لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ . و فَأَلْقاها ، وَعَصى آدَمُ ، و ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ ، و حَشَرْتَنِي أَعْمى وقوله في النجم إِذْ يَغْشَى ، و عَنْ مَنْ تَوَلَّى ، وَأَعْطى قَلِيلًا ، و ثُمَّ يُجْزاهُ . و أَغْنى . و فَغَشَّاها وقوله تعالى في القيامة أَوْلى لَكَ ، و ثُمَّ أَوْلى لَكَ وقوله في الليل مَنْ أَعْطى . و لا يَصْلاها فان أبا عمرو يفتح جميع ذلك من طريق المميلين له رؤوس الآي لأنه ليس برأس آية ما عدا موسى عند من أماله عنه فإنه يقرؤه على أصله بين بين والأزرق عن ورش يفتح جميعه أيضا من طريق أبى الحسن بن غلبون وأبيه عبد المنعم ومكي وصاحب الكافي وصاحب الهادي وصاحب الهداية وابن بليمة وغيرهم لأنه ليس برأس آية ويقرأ جميعه بين بين من طريق التيسير والعنوان وعبد الجبار وفارس بن أحمد وأبى القاسم بن خاقان لكونه من ذوات الياء وكذلك فَأَمَّا مَنْ طَغى في النازعات فإنه مكتوب بالياء ويترجح له عند من أمال الفتح في قوله تعالى لا يَصْلاها في والليل كما سيأتي في باب اللامات واللّه أعلم ( السابع ) إذا وصل نحو النَّصارى الْمَسِيحُ ، و يَتامَى النِّساءِ لأبى عثمان الضرير عن الدوري عن الكسائي فيجب فتح الصاد من النصارى والتاء من يتامى من أجل فتح الراء والميم بعد الألف وصلا فإذا وقف عليهما له